عن مكتب الانماء الاجتماعي

نبذة عن مكتب الانماء الاجتماعي

نبذة عن مكتب الانماء الاجتماعي

من نحن

 

في العام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين، انشئ مكتب الإنماء الاجتماعي برغبة سامية من أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه، بهدف التصدي لآثار العدوان العراقي الغاشم والاحتلال البغيض لتراب الكويت في الثاني من أغسطس عام ألف وتسعمائة وتسعين، وإعادة تأهيل الذات الكويتية وتخليصها من شوائب المعاناة النفسية والاجتماعية والتربوية، للمساهمة في بناء المجتمع وتنميته بشكل آمن مطمئن فعال.

نتيجة لهذه المبادرة السامية وبعد انطلاقة مكتب الإنماء الاجتماعي، تم تكريم الراحل الكبير المغفور له سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح بحصوله على شهادة تقدير من هيئة الأمم المتحدة، تثميناً منها لمفهوم مكتب الإنماء الاجتماعي ودوره الرامي إلى تطوير الإنسان والارتقاء به على المستوى الفردي والنفسي والاجتماعي.

وبعد انقضاء أكثر من عشرين عاماً، وانحسار الحالات المرضية جراء الاحتلال الغاشم ، تم نقل مسؤوليات إدارة مكتب الإنماء الاجتماعي إلى ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء، مما مهد الطريق إلى اتخاذ المكتب دوراً طموحاً جديداً إلى جانب دوره الإرشادي والعلاجي، تمثل بالدفع به نحو العمل المجتمعي بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، لمواجهة التداعيات الاجتماعية والثقافية والمعرفية الناجمة عن رياح التغيير السريع الذي يشهده العالم، علاوة على مواكبة المشاريع الإنمائية للدولة وتوضيح أهدافها الاجتماعية والإنمائية.

ويواصل مكتب الإنماء الاجتماعي أعماله في اتجاه التطور المستمر عبر اشراف مباشر من قبل معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ/ محمد عبدالله المبارك الصباح "حفظة الله ورعاه"، الذي يشمل بتوجيهاته الانجازات التي تكلل بها جميع الاعمال .

أهدافنا

 

يهدف مكتب الإنماء الاجتماعي إلى:

  • تجميع الجهود وحشد الطاقات والإمكانيات المادية والفنية، للعمل على معالجة الآثار النفسية والاجتماعية التي خلَفها غزو النظام العراقي البائد واحتلاله دولة الكويت.
  • تعزيز ثقافة الوسطية وتعزيز الوحدة الوطنية والشفافية بين التعاملات الرسمية وغيرها.
  • مواكبة المشاريع الإنمائية من خلال حملات التوعية، والعمل كشريك فاعل مع مؤسسات المجتمع المدني في هذه الحملات، مع توضيح الأهداف الاجتماعية والإنمائية للمشاريع الحكومية، والدعوة إلى مشاركة القطاع الخاص والمشترك، والحركة التعاونية في هذه المشاريع، بالإضافة إلى الدعوة لتكريس الوحدة الوطنية ونشر ثقافة الوسطية والشفافية في التعاملات الرسمية وفي الحياة العامة، والعمل على تفعيل دور الأسرة والفرد في تنمية المجتمع.
  • الوقاية من الظواهر السلوكية الدخيلة على المجتمع بدراستها وتحليلها ودراسة أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها.
  • تقديم المشورة العلمية للهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في المجالات الإنمائية والنفسية والتربوية والاجتماعية والأسرية.
  • إعداد اللوائح والوسائط الإعلامية لدعم مشاريعه.
  • متابعة ما تم في علاج تلك الحالات بأحدث الطرق العلمية، وبما يتناسب مع خصوصية المشكلة وحساسيتها.
  • دراسة العناصر المحيطة بالحالة سواء أكانوا أفراداً في الاسرة ام من ذوي القرابة وتحديد الآثار المترتبة على الحدث ومعالجتها.

استراتيجيتنا لتحقيق أغراضنا

 
  • الاعتماد على الأسس المرجعية العالمية وفقاً لأفضل الممارسات الدولية ومواكبة المتطلبات الخاصة بالأدلة والفهارس العالمية ذات الصلة بالتنمية الاجتماعية.
  • إجراء مسوح ميدانية واستطلاعات علمية لاكتشاف الحالات التي تعرضت للاعتداءات وتصنيفها احصائياً حسب نوع الاعتداء والآثار الناتجة عنه سواء أكانت جسدية أم نفسية أم اجتماعية.
  • باعتبار مكتب الإنماء الاجتماعي شريكاً في المشاريع الإنمائية فإنه يقوم بدراسة الأسس العامة والفلسفية التي تبنى عليها خطة الدولة الإنمائية من أجل مسايرة مقاصدها وغاياتها. مواكبة لذلك، فإن مكتب الإنماء يعتمد في تطبيق أهدافه وتسيير مهامه على الطاقم الذاتي إلى جانب الاستعانة بالخبرات الوطنية والعالمية حتى يكون بيتاً للخبرة ومرجعاً للاستشارة.
  • يعتمد المكتب في أعماله على التواصل البناء والايجابي مع كافة المستويات الفردية والجماعية، والمؤسسات بكافة أنواعها الأهلية والرسمية من أجل إتمام اعماله بصورة تكاملية.